ابن سعد

297

الطبقات الكبرى

لقرابتهما برسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم وفرض للعباس بن عبد المطلب خمسة آلاف درهم لقرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقد روى بعضهم أنه فرض له سبع آلاف درهم وقال سائرهم لم يفضل أحدا على أهل بدر إلا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإنه فرض لكل امرأة منهن اثني عشر ألف درهم جويرية بنت الحارث وصفية بنت حيي فيهن هذا المجتمع عليه وفرض لمن هاجر قبل الفتح لكل رجل ثلاثة آلاف درهم وفرض لمسلمة الفتح لكل رجل منهم ألفين وفرض لغلمان أحداث من أبناء المهاجرين والأنصار كفرائض مسلمة الفتح وفرض لعمر بن أبي سلمة أربعة آلاف درهم فقال محمد بن عبد الله بن جحش لم تفضل عمر علينا فقد هاجر آباؤنا وشهدوا فقال عمر أفضله لمكانه من النبي صلى الله عليه وسلم فليأت الذي يستعتب بأم مثل أم سلمة أو عتبه وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف درهم فقال عبد الله بن عمر فرضت لثلاثة آلاف وفرضت لأسامة في أربعة آلاف وقد شهدت ما لم يشهد أسامة فقال عمر زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله عليه السلام من أبيك ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم للقرآن وجهاده ثم جعل من بقي من الناس بابا واحدا فألحق من جاءهم من المسلمين بالمدينة فخمسة وعشرين دينارا لكل رجل وفرض للمحررين معهم وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ألفين إلى ألف إلى تسعمائة إلى خمسمائة إلى ثلاثمائة لم ينقص أحدا من ثلاثمائة وقال لئن كثر المال لأفرضن لكل رجل أربعة آلاف درهم ألف لسفره وألف لسلاحه وألف يخلفها لأهله وألف لفرسه وبغله وفرض لنساء مهاجرات فرض لصفية بنت